مكي بن حموش

7770

الهداية إلى بلوغ النهاية

- ثم قال : وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ . . . . أي : لما سمعنا القرآن [ يؤدي ] « 1 » من آمن به إلى الهدى صدقنا به . - فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً [ 13 ] . [ أي : ومن يصدق بربه فلا يخاف بخسا ) « 2 » أي : أن ينقص من حسناته وثوابه ] « 3 » . - وَلا رَهَقاً [ 13 ] . ( أي ) « 4 » : لا يحمل من سيئات غيره عليه . قال ابن عباس : بَخْساً وَلا رَهَقاً ، أي : " لا يخاف نقصا من حسناته ، ولا زيادة في سيئاته " « 5 » . قال قتادة : بَخْساً : ظلما ، وَلا رَهَقاً : أن يعمل « 6 » عليه ذنب غيره « 7 » . - ثم قال : وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ . . . [ 14 ] . أي : الجائرون « 8 » عن الهدى .

--> ( 1 ) م : يردي : تحريف . وفي جامع البيان 29 / 112 : يهدي ، وهو أوضح . وما أثبت صحيح أيضا على معنى أن القرآن الكريم يوصل إلى الهدى ، انظر : اللسان : ( أدا ) . ( 2 ) ما بين قوسين ( أي - بخسا ) ساقط من أ . ( 3 ) ما بين معقوفتين [ أي - وثوابه ] ساقط م . وانظر : جامع البيان 29 / 112 . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) جامع البيان 29 / 112 والدر 8 / 304 . ( 6 ) أ : أي : لا يحمل . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 112 . ( 8 ) انظر : معاني الفراء 3 / 193 ، والغريب لابن قتيبة 490 ، والاشتقاق : 334 ، وجامع البيان 29 / 113 .